المبـادئ التوجيهيـة لمنهـج أكـاديميـة الجزيـرة
1- يكون الطلاب أكثر قابلية للتعلم عندما يلمحون هدفاً لتلقيهم ذلك
التعليم، وعندها يدركون أن المخرجات الجيدة تتطلّب إنجازاً وهذا يحتم:
- إدراكهم بأن الخبرة التعليمية التي يتعاطونها ذات مضمون وهدف.
- أن النتائج المترتبة على تلك الفرضية تعكس طموحات الطلاب الشخصية
وتساهم في خلق قاعدة صلبة لعملية التلقي.
- أن يثري الطلاب المسائل المطروحة بالنقاش والبحث .
- أن نعكس ذلك إيجاباً على النتائج المتحققة ويتأمل الطلاب كيفية
تطبيق ما اكتسبوه من مهارات.
- ضرورة تشجيع الطلاب على المشاركة في العملية التعليمية وبذلك يتم
تحفيزهم ليكونوا مسؤولين تجاه أمر تلك العملية.
- إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة الإيجابية في أمر العملية التعليمية
يمهد لجعلهم أفرادا صالحين لمجتمعهم العالمي.
2- يجب أن تكون العملية التعليمية ملبية لحاجات الطالب وذلك يتطلب الآتي:
- ضرورة التوفيق بين سلسلة من المعطيات التعليمية التي تذلل سبل
التلقي لكل طالب على حده.
- تنمية قدرات الطالب الذهنية وتشجيع اهتماماته الهادفة ومواهبه بما
يتماشى مع المعرفة التي يتلقاها في السنة الراهنة.
- اختيرت المناهج بحيث تتوافق مع المرحلة العمرية للطالب، ومستواه
الذهني ودرجة نضجه.
- الأخذ في الاعتبار تجربة الطالب خارج إطار المدرسة.
- أن تضع المناهج اعتباراً كبيراً للتنوع والقيم الفردية لكل فرد على
حده.
- تدعم الإدارة وتشجع دور أولياء الأمور والمهتمين ورجالات المجتمع
المدني في المساهمة في العملية التعليمية.

3- الخبرة التعليمية للطالب ينبغي أن تعينه على المزيد من التعلم وذلك
عبر الآتي:
- ما يعرفه الطالب أو يستطيع فعله هي نقطة البداية التي ينطلق منها
لآفاق أرحب.
- يُشجع الطلاب على التفكير الخلاق والاستقلالية.
- المنهج مصمّم لدفع الطالب نحو الأفضل ليكون أكثر إبداعاً.
- إن العملية التعليمية تؤهل الطلاب ليكونوا أكثر تمكّناً وتفهمًا
لواقعهم وللحصول على المزيد من التجارب.
- تبادل الطلاب الأفكار الجديدة فيما بينهم يحقق نجاحاً كبيراً.
4- إن الطلاب يكونون أكثر حماساً عندما يحسّون بمطابقة المنهج لواقع
الحال الذي يعيشونه وهذا يتطلّب أن:
- يعكس المنهج أيضاً ما اكتسبوه من خبرات وتجارب سابقة.
- يعكس المنهج أيضاً أهمية التحاور في العملية التعليمية.
- تساهم العملية التعليمية في خلق مناخ عام إيجابي لمجموع القيم
والتقاليد للفرد والمجموعة.
- تربط العملية التعليمية بجلاء بين المكتسبات التعليمية المفصلية
والمهمة في مجموع المنهج التعليمي.
- يلعب اكتساب اللغات مركزاً رئيساً فى المنهج.
5- يكون الطلاب أكثر قبولاً للتلقي عندما يكونون سعداء بما يتلقون وهذا
يتطلب أن:
- يشعروا بأنهم محترمون ومعتنى بهم.
- تعلموا في بيئة آمنة ومحفزة.
- تكون التوقعات منطقية والمهام المطلوبة ذات طابع تحدي ولكنها ممكنة
التحقيق.
- تكون الطريقة التي يتلقون بها المعارف مطابقة ومبنية على المنهج
الذي ألفوه خارج المدرسة.
- يثقوا بقدراتهم لاجتياز العقبات والمخاطر.
- يكون لديهم الوقت للمشاركة فى تجارب علمية مثيرة ومفيدة وممتعة.
- يشعروا بأن ثقافتهم ولغتهم محترمتان وتلعبان دوراً في العملية
التعليمية.
6- إنجازات الطلاب ينبغي أن تُفَعّل وتوظف بشكل يستحق التقدير، وهذا
يتطلّب أن:
- يحققوا نجاحا ًجديرا ًبالاحترام فى تحقيق طموحاتهم العلمية.
- تخضع إنجازاتهم لتقييم مستمر.
- يستطيع الطلاب إظهار ما اكتسبوه من تجارب وما صُقِل من مواهب بشتى
السبل مثل:
- تقدم تقارير دورية وإفادات عن إنجازهم الشخصي بواسطة المعلمين
أو زملائهم الطلاب.
- يكون الطلاب أنفسهم شركاء في عملية التقييم وبالتالي يشاركون
في صنع القرارات مما يساعد على تطوير وتنمية مهاراتهم.
- ينوّه المعلمون بالإنجازات الإضافية التي يحققها الطلاب بخلاف
المنصوص عليها في الخطة التعليمية.
- تُقدر كل المجهودات التي يقوم بها الطلاب فضلاً عن النجاحات
المتحققة.
7 - يكون الطلاب أكثر قابلية للتلقي عندما تسود قيم العدل والمساواة في
البيئة التعليمية وذلك من خلال الآتي:
- أن تقوم أطروحات التعليم على فرضيات واقعية واضحة بمقدور كل طالب
أن يتفاعل معها ويستوعبها بالمساعدة اللازمة لتحقيق المبتغى من ورائها.
- تمكن الطلاب من تلقي المعرفة في ظل بيئة تُؤْمن بالتساوي وتوفر لكل
عضو فيها فرصاً متساوية للتعبير عن نفسه.
- أن تثمن البيئة التعليمية وتضع اعتبارًا لثقافة ومعتقدات وقيم كل
عضو فيها.
- أن تتجاوب البيئة التعليمية بفاعلية مع حاجات ومواهب وطرائق الطلاب.
 |